أهم الأخبار

مدرب نادي الكويت: اللعب بمنطقية والانضباط التكتيكي سبب الفوز على الفيصلي

التاريخ: 14/01/2020     الوقت: 10:53 م

رأى مدرب نادي (الكويت) الكويتي وليد نصار اليوم الثلاثاء أن اللعب بمنطقية مع انضباط اللاعبين تكتيكيا سبب انتصار الفريق على نادي (الفيصلي) الاردني في مباراة الدور التمهيدي الاول المؤهل لدوري ابطال آسيا. وقال نصار في المؤتمر الصحفي عقب انتهاء المباراة التي اقيمت على ستاد عمان الدولي ان الفريق لعب بمنطقية اكبر وواجه السرعة بالسرعة والضغط بالضغط مع استغلال ترابط الخطوط وتماسكها ضد مفاتيح اللعب التي يمتلكها الفريق الأردني خصوصا على الاطراف. واشاد بالعامل البدني للاعبي الكويت الذين كانوا ندا على مدى 120 دقيقة مشيرا الى ان كثرة المباريات التي خاضها النادي محليا أعطت الفريق ميزة اضافية على الفيصلي الذي لم يستأنف مبارياته في الدوري الاردني. وحول سر الفوز في هذه المباراة جدد نصار التأكيد على ان الانضباط التكتيكي والالتزام من اللاعبين كانا من اهم اسباب الفوز موضحا ان الفريق لم يعتمد على التشتيت بل على بناء الهجمة للوصول الى مبتغاه وتسجيل الاهداف. وحول غياب الجمهور الاردني عن المباراة تنفيذا لعقوبة الاتحاد الاسيوي وتأثير ذلك على المباراة أكد نصار انه كان يتمنى حضور الجمهور الذي سيعطي اللاعبين حافزا اضافيا لبذل المزيد لا سيما لاعبي الكويت. وذكر ان التأهل لدوري ابطال آسيا يحتاج الى عمل اضافي ومزيد من الجهود والاعداد مشيرا الى ان فريقه متمرس بالبطولات الخارجية ودائما يستعد لها باقامة المعسكرات الداخلية والخارجية. من جانبه هنأ مدرب نادي (الفيصلي) شهاب الليلي نادي الكويت بالانتصار مشيرا الى ان العامل البدني شكل فارقا للاعبي الكويت نتيجة غياب المنافسة المحلية في الأردن. واعتبر الليلي ان فريقه كان الطرف الافضل في المباراة الا ان الظروف العامة لم تسعفه على تحقيق نتيجة ايجابية. واعرب عن الامل بأن يحقق مع الفيصلي طموحات اللاعبين والجماهير في البطولات والاستحقاقات المقبلة لا سيما انه تولى قيادة الفريق قبل اقل من اسبوع خلفا للمدرب راتب العوضات المقال. ومن المقرر أن يلتقي (الكويت) نادي (الاستقلال) الايراني بطهران في 21 يناير الجاري ضمن الدور التمهيدي الثاني على ان يواجه الفائز منهما نادي (الريان) القطري بالدوحة في 28 من الشهر ذاته في الجولة الاخيرة من الملحق المؤهل لدور المجموعات في دوري أبطال آسيا. <br> المصدر: كونا